ما تقوله الأسر بعد أن تجرب سوليفان
الرأي الحقيقي يأتي من الأسر التي عاشت التجربة. نُشارككم هنا بعضاً من ما سمعناه منهم.
← العودة للرئيسية٤٠+
أسرة وثقت بنا
٤.٨
متوسط تقييم الأسر
٩٢٪
رضا الأسر في الاستطلاع
٣
برامج رعاية متاحة
تجارب بصوت أصحابها
عبدالله بن سعيد
أبوظبي — ابن المقيمة
والدتي في سوليفان منذ سبعة أشهر. في البداية كنت قلقاً كثيراً من ردة فعلها على الانتقال، لكن الفريق أخذ وقتاً كافياً في مرحلة التكيف وكانوا على تواصل معي خلال الأسبوع الأول يومياً. الآن هي أكثر هدوءاً مما كانت في البيت.
أبريل ٢٠٢٥
سهيلة المنصوري
أبوظبي — ابنة المقيمة
استخدمنا برنامج الإقامة المؤقتة لمدة أسبوعين بينما كنت في سفر عمل. كنت أتوقع أن والدي سيكون غير مرتاح في البداية، لكنه بالعكس وصف المكان بأنه "هادئ". الغرفة نظيفة والطعام لاق عليه. السعر معقول مقارنة بما قدمناه.
مارس ٢٠٢٥
خالد الأحمدي
أبوظبي — زوج المقيمة
زوجتي في برنامج دعم الذاكرة منذ خمسة أشهر. ما أقدره هو أن الفريق يعرف كيف يتعامل معها في لحظاتها الصعبة بدون أن يُضغط عليها. الشيء الوحيد الذي أتمناه هو مزيد من الأنشطة الصباحية لكنهم قالوا إنهم يعملون على ذلك.
فبراير ٢٠٢٥
مريم الزعابي
العين — ابنة المقيم
كنا نبحث عن مكان يتكلم عربي ويفهم عاداتنا. في سوليفان كل شيء مألوف — الطعام، طريقة الكلام، حتى الجو العام. والدي يزورني في نهاية كل أسبوع وكل مرة يقول أنه مرتاح. هذا يكفيني.
أبريل ٢٠٢٥
أحمد الشامسي
أبوظبي — ابن المقيم
ما يميز سوليفان عن غيرها هو الشفافية. منذ اليوم الأول أخبرونا بالضبط ما يشمله البرنامج وما لا يشمله. المنسق المسؤول عن والدي يرد على الرسائل في نفس اليوم في الغالب. أشعر بالاطمئنان.
مارس ٢٠٢٥
نور الكندي
أبوظبي — ابنة المقيم
استفدنا من برنامج الإقامة المؤقتة مرتين. في المرة الثانية لاحظت أن الفريق تذكر تفضيلات والدي من المرة السابقة دون أن نذكّرهم. هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يُفرق.
أبريل ٢٠٢٥
كيف ساعدت سوليفان في حالات واقعية
قصة أسرة المنصوري — الإقامة الطويلة
مدة الإقامة: ٩ أشهر حتى الآن
أم في الثمانين من عمرها، تعيش وحدها بعد وفاة زوجها. أبناؤها يعملون ولا يستطيعون توفير رعاية كافية في المنزل. كانت تعاني من وحدة ملحوظة وتراجع في الاهتمام بالطعام.
انضمت إلى برنامج الإقامة الطويلة. خُصص لها منسق يتابعها يومياً. أُدرجت في جدول أنشطة اجتماعية خفيف متوافق مع ميولها. الأسرة تزورها أسبوعياً في الصالون الخاص.
بعد شهر لاحظ أبناؤها تحسناً في مزاجها وشهيتها. صارت تذكر أسماء أعضاء الفريق وتحكي عنهم عند الزيارة. الابن يصف التجربة بأنها "أفضل قرار اتخذناه في السنتين الأخيرتين".
قصة أسرة الشامسي — برنامج دعم الذاكرة
مدة الإقامة: ٦ أشهر حتى الآن
رجل في الخامسة والسبعين تعاني أسرته من التعامل مع نوبات ارتباك متكررة في المساء. الأسرة منهكة وغير مدربة على التعامل مع هذه المواقف بطريقة هادئة.
التحق ببرنامج دعم الذاكرة كإقامة طويلة. الغرفة مُهيأة لتقليل المثيرات المربكة. الكادر مدرب على التعامل مع نوبات الارتباك بهدوء. الأسرة تُشارك في تحديد الإيقاع اليومي.
تراجعت حدة نوبات الارتباك وفق ما لاحظه الفريق والأسرة. الابن يقول: "لم أتوقع أن تكون لديه روتين هادئ إلى هذا الحد". الأسرة أصبحت أقل توتراً خلال الزيارات الأسبوعية.
نحن هنا للإجابة عن أسئلتكم
الهاتف
+971 2 658 3914البريد الإلكتروني
[email protected]العنوان
شارع البطين ٢٤، مبنى ٤٧
أبوظبي ٤٩٢٦٣، الإمارات
أوقات العمل الإدارية
الاثنين — الجمعة: ٨:٠٠ — ١٧:٠٠
السبت: ٩:٠٠ — ١٣:٠٠
شهادات وانتماءات مهنية
ترخيص هيئة الصحة أبوظبي
مرفق رعاية مُرخص ومُراقب رسمياً.
الجمعية الإماراتية لرعاية المسنين
عضوية فاعلة منذ 2024.
تقييم ممتاز في التفتيش الرسمي
آخر تفتيش: أبريل ٢٠٢٥.
تحدثوا معنا — لا التزام، لا عجلة
يسعدنا أن نجلس معكم ونستمع لوضع أسرتكم، ثم نُقدم لكم ما نعتقد أنه الأنسب بصدق.
تواصل مع فريقنا